الوصف
أشرق وجهها بنور مفاجئ وقالت وقد لمعت عيناها: «نعم، فلنبدأ من جديد.» ثم التفتت نحو النافذة تتأمل المسافرين المتدافعين على الرصيف، وصفير القطار يتردد في الهواء. ناداها باسمها الأول برفق، فاستدارت إليه، ودمعة تسيل على خدها. قال هامسًا:
«لا تبكي.»
عاد ابتسامها، متوترًا قليلًا، وقالت وقد شهقت نفسًا عميقًا:
«اذهب الآن… سيكون كل شيء على ما يرام.»
احتواها بذراعيه لحظة أخيرة، ثم تراجع خطوة إلى الوراء. لم يبق له منها سوى ابتسامة هادئة خلف الزجاج. قال في صوته الخافت:
«رجاءً… اعتني بنفسك.»
لكنها لم تسمعه، فقد ابتلعها ضجيج العجلات وصفير البخار.












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.