962-7983-18423+
24/7 دعم

السلسلة: البوليسية الأشهر في العالم

السلسلة: البوليسية الأشهر في العالم

السلسلة: البوليسية الأشهر في العالم

السلسلة: البوليسية الأشهر في العالم

السلسلة: البوليسية الأشهر في العالم

السلسلة: البوليسية الأشهر في العالم

السلسلة: البوليسية الأشهر في العالم

السلسلة: البوليسية الأشهر في العالم

السلسلة: البوليسية الأشهر في العالم

السلسلة: البوليسية الأشهر في العالم

السلسلة: البوليسية الأشهر في العالم

السلسلة: البوليسية الأشهر في العالم

السلسلة: الأشهر في العام


في هذا الكتاب مزيج من النقد الأدبي والسيرة الذاتية للكاتبة، فمن خلال شغفها بالأدب، تعرض (نفيسي تقييما لموطنها الجديد (الولايات المتحدة)، بعدما أصبحت الكاتبة مواطنة أميركية في عام 2008. تقول نفيسي: «قبل أن أجعل أميركا موطني بزمن طويل، فإنني عشت داخل رواياتها، وشعرها، وموسيقاها وأفلامها». ومنذ هجرتها وهي تقوم بتدريس الأدب في (جامعة جون هوبكنز) بالولايات المتحدة.

تمثل رواية الحاج أو حاج كومبوستيلا باكورة أعمال باولو كويلو، ويروي قصة سعي روحي مميز على طريق مار يعقوب في إسبانيا. ينطلق الراوي في مسيرة طويلة بحثاً عن سيفه الذي فقده لحظة كان يقدم اليه. أشترط عليه المعلم لاسترداده أن يقوم بالحج على طريق قديمة، كان يعبرها حجاج القرون الوسطى واعتبرت مزاراً من أهم المزارات الدينية في الغرب. في الطريق يقوم المرشد بتروس بتلقين الراوي باولو تمارين وطقوس «رام» (جمعية روحانية قديمة)، وهي ممارسات بسيطة تساعد الإنسان على اكتشاف طريق خاصة به، وتمده بالطاقة والشجاعة، معمقة حدسه الشخصي الذي يصله بالحقيقة.

يفتتح د.طه عبد الرحمن هذا الكتاب بسؤال: هل للأمة المسلمة جوابها الخاص عن أسئلة زمانها؟ إذ يعتبر أن لكل زمان أسئلته التي تخصّه، ومن واجب كل أمة أن تجيب عن هذه الأسئلة، وهي لا تكون أمة بحق حتى ترتقي بالجواب إلى رتبة الاستقلال فيه.
وهو يقدّم في هذا الكتاب جوابه عن هذا لسؤال

لقد حقق “علم المنطق” و”علم اللغة” في هذا القرن من التطور في مناهجهما ونتائجهما، دقة وسعة، ما لا نجد له نظيراً في تاريخهما الطويل، وذلك لدخول هذين العلمين في الازدواج بالرياضيات. ولا يخفى أن القارئ العربي هو اليوم إلى معرفة التداخل بين هذه العلوم الثلاثة أحوج منه إلى معرفة كل واحد منها على حدة.

انبرى طه عبد الرحمان في هذا العمل التجديدي إلى التصدي لأولئك الذين عمدوا إلى إحداث قطيعة معرفية مع التراث-الإسلامي، عبر نقد مضامينه بوسائل تجريدية وتسيسية منقولة، واستبعاد الوسائل التسديدية والتأنيسية المأصولة. داعيا إلى تبني تقويم تكاملي موصول للممارسة التراثية من داخل مجاله التداولي (مرجعيته). وهي منهجية آلية (الجزء التجريدي في المنهج) في مقاصدها (لا مضمونية)، عملية في منطلقها (لا تجريدية)، اعتراضية في مسلكها (لا عرضية).

«…ولو أنهم رجعوا إلى أنفسهم لوجدوا أنهم يبيحون لأنفسهم ما يحرمونه على غيرهم، فإذا جاز عندهم أن ينتقدوا الديني بواسطة ما هو لا ديني، فلم لا يجوز عند سواهم أن ينتقدوا اللاديني بواسطة ما هو ديني.! وإذا جاز عندهم أن ينتقدوا الأخلاق الإسلامية بواسطة الحداثة العلمانية، فلم لا يجوز عند سواهم أن ينتقدوا الحداثة العلمانية بواسطة الأخلاق الإسلامية. فلا بد أذن من طلب أخلاقيات تنأى عن السطح الذي وقفت عنده الحداثة وتغوص في أعماق الحياة وأعماق الإنسان، فلا أعمق من حياة تمتد من عاجلها إلى آجلها ولا أعمق من إنسان يتصل ظاهرة بباطن” (من كتاب سؤال الأخلاق) »