الوصف
“الإنسان لا يستطيع أن يعيش دون إطار يوجّه حياته؛ والفراغ أشد خطراً من أي معتقد.”
يهدف الكتاب إلى إعادة النظر في علاقة الدين بالإنسان من زاوية التحليل النفسي الإنساني. ففروم لا يتعامل مع الدين بوصفه منظومة عقائدية جامدة، بل كظاهرة نفسية-اجتماعية تعبّر عن حاجة أساسية لدى الإنسان: الحاجة إلى إطار للتوجه والإخلاص. يرى فروم أن فهم الدين لا يكتمل من خلال نصوصه أو مؤسساته، بل من خلال الكشف عن جذوره النفسية العميقة وأنماط الخبرة التي يخلقها.












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.