الوصف
الجزء الثاني من كتاب الحضارة اليمنية يستكمل صورة هذه الحضارة بتسعة فصولٍ جديدة، بعد الفصول الثمانية للجزء الأول، حيث يصفُ ويناقشُ ويحللُ ثمانية عناصر من حضارتها هي العناصر (الفكرية، الإجتماعية، النفسية، المادية، الدينية، العلمية، الفنية،الأخلاقية) ويختتمها بفصلٍ خاصٍ بتقييمها وذكر منجزاتها المتفردة.
وبذلك نكون قد قدّمنا، في الجزئين، كامل عناصر الحضارة التي درجنا على تقديمها في كتبنا عن الحضارات كلّها. ولابد من القول أن الإنسان اليمنيّ صنع حضارة عظيمة واستطاع أن يقدّم، في سبيكة واحدة متقنة السبك، الكثير من المتوازيات أو المتناقضات التي جمعها بعبقريةٍ نادرة، فهي حضارة خضراء بين الصحارى والبحار، وبين الممالك والقبائل، وبين المدن والقرى، وبين العبادات القديمة والتوحيدية، وبين الزراعة والتجارة، وبين التوق لتوسيع نفوذها والإنكماش على ذاتها، حضارة سادها توتّرٌ خلاّقٌ أنتج، في جدله ، حلولاً جديدة تنمُّ عن عبقريةِ شعبها وقدرته على التكيّف والإبتكار.
الكتاب استعان بأفضل وأكثر البحوث العلمية أكاديمية، وكانت رسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراه عن اليمن عوناً لنا على تقديم صورة علمية عن هذه الحضارة، وهو ماجعلنا نبتعد، كليّاً، عن جميع المرويات الدينية والتاريخية بسبب عدم دقتها، وكانت الآثار فقط هي سبيلنا للبحث، مزودين الكتاب بأفضل ماتقصيناه من صورٍ وجداول وتعاريفٍ موجزة.












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.