الوصف
كبرنا على راحتيه، وكنا نرى طيبة الأرض في ساعديه فضاءً، نغني، فيضحك – يا أيها الأشقياء أكبروا آه… هل كان في القلب أغنية أو سماء ليضحك؟ هل كان للحرب في وجهه قمر كي تغني ؟ كبرنا على راحتيه، ونشهد كان بعيداً ينسق أيامه في الجبال، ويزرعها في إناء من الحرب، كم كانت البيد تعبره طلقه أو قذيفة وتمعن ف يا لقمح حيناً وحيناً تحاصرنا بين جنبيه – يا أيها الأشقياء أكبروا كان ما بين أحلامه ويدينا زمان من الموت والطائرات، بلاد من الصمت والانفجارات تركض نركض، كنا نحاول يوماً من الحب، حين تغفله – خلسة – كي نظل صغاراً فيخفي ابتسامته عن عيون شقاوتنا، ويناولنا الشمس والغنيات نهاراً نهاراً. غيوم من العشب والظل عامان، خمسون عاماً، ونحن على راحتيه نعانقه في الأزمة في العرس في الملصقات نفتش عن دفء لحيته، عن خيول البراري، حكايا القتال، ونغافله كي نظل صغاراً، تغافله كي نظل صغاراً.












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.