الوصف
يريح جوان المنحوس ذراعاً لها دخان غير مرئي على كتف فاوستينا، التي لا تسمع شيئاً ولا تشعر به، لكنها تشرع بمرحفي غناء لحن الرقصة قديمة، إنه الجزء الخاص بها في الكورال تتذكر الزمن الذي كانت فيه تراقص زوجها جوان المتوفى منذ ثلاث سنوات، فليسترح في جنة الخلد”، هذا حكم فاوستينا الخاطئ الذي لن تستطيع معرفته.
و ناظرين من أعلى نقطة، بمحاذاة الحدأة، نستطيع أن نرى أوجوستو بينتيو الذي مات مع بغلتيه ذات ليلة في موسم الزرع وخلفه، ربما ممسكة به زوجته ثيبريانا، وأيضاً الحارس جوزيه كالميدو القادم من أراض أخرى ومرتدياً ملابس مدنية، وآخرون لا نعرف لهم اسماً، لكننا نعرف حياتهم.
يسيرون جميعاً، الأحياء والأموات، وأمامهم متقافزاً والطريق ممهد له يسير الكلب ثابت، فكيف يغيب في يوم أساسي كيوم الثورة.












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.