962-7983-18423+
24/7 دعم

تفسير معاصر للقرآن الكريم يعتمد ترتيب النزول لفهم تطور الدعوة الإسلامية وربط الآيات بسياقها التاريخي والفكري بأسلوب واضح ومبسّط.

تفسيرٌ معاصر للقرآن الكريم يعتمد ترتيب النزول لفهم السياق التاريخي والموضوعي للآيات، ويقدّم قراءة تحليلية واضحة تربط بين مسار الدعوة الإسلامية وتدرّج نزول السور.

تفسير معاصر للقرآن الكريم يعتمد ترتيب النزول لفهم تطور الدعوة الإسلامية وسياق الآيات، مع تقديم شرح واضح ومبسط يربط بين النص القرآني وأحداث السيرة النبوية.

كتاب يتناول التجربة السياسية والفكرية العربية من خلال مقالات وحوارات ومذكرات تعكس تطور الوعي السياسي والثقافي، مع قراءة نقدية للأحداث والتحولات في العالم العربي.

يتناول الكتاب تحليلاً للتجربة السياسية المغربية وتحولات السلطة والصراع السياسي خلال فترة الاستقلال وما بعدها، مع قراءة نقدية للأحداث والقرارات التي أثرت في المشهد السياسي والفكري.

يناقش الكتاب قضايا الإصلاح الفكري والسياسي في العالم العربي، ويطرح رؤية نقدية لتحليل أسباب التعثر الحضاري وسبل التغيير من منظور فكري معاصر.

كتاب يناقش أبرز قضايا الفكر العربي المعاصر مثل العولمة والديمقراطية وصدام الحضارات، مع قراءة نقدية تربط الفلسفة بالواقع الثقافي والسياسي العربي.

كتاب يناقش فلسفة العلوم وتطور الفكر العلمي الحديث من خلال تحليل مفهوم العقلانية والإبستيمولوجيا، مع تتبع تطور المناهج العلمية والفكر الفلسفي المرتبط بالمعرفة والعلوم الحديثة.

يتناول الكتاب إشكالية الهوية العربية وعلاقتها بالعروبة والإسلام والغرب، من خلال طرح فكري يناقش التحديات الثقافية والسياسية وتأثيرها على تشكيل الوعي العربي المعاصر.

دراسة فكرية نقدية تعيد قراءة التراث الفلسفي العربي والإسلامي بمنهج معاصر، وتناقش علاقة العقل العربي بالموروث الفكري وكيفية التعامل معه بروح نقدية وتحليلية.

كتاب يناقش قضايا الفكر العربي المعاصر من منظور نقدي، متناولًا إشكاليات الهوية والديمقراطية والدين والدولة، مع محاولة إعادة بناء الفكر العربي على أسس عقلانية وحداثية.

و يرى الفيلسوف الجابري أن العقل الأخلاقي العربي تأثر بخمس موروثات:
و يعتبر محمد عابد الجابري أن أصل الأخلاق هو الدين، وأن العقل يقف وراءه الحكم الأخلاقي، فهو أساس الأخلاق في الإسلام، و قد تعرض العقل الأخلاقي العربي لتاثير التوظيف السياسي و تطورالمفهوم وصولا الى مرحلة تأسيس أو ما يسميه الكاتب ” أخلاق الطاعة ” و التي تبلور مع الدولة الاموية بما يخدم “وحدة المجتمع و الدولة مستلهما الموروث الفارسي بالخصوص ،كما فسر أسباب سيطرة القيم الكسروية و المرووث الفارسي سواء على المستوى الثقافي و على مستوى بنية الدولة و كيان المجتمع مقابل التغاضي عن الموروث اليوناني كما في نصوص الفيلسوفين أفلاطون وأرسطو و النزعة الطبية الإنسانية في الاخلاق و التي كان من أهم روادها ابن الهيثم ، و أيضا التأثير المحدود للنزعة الفلسفية التي مثلها ابن رشد وابن باجة رغم أهميتها المعرفية و نقدها لأخلاق الطاعة ، و ساد ضباب النزعة الصوفية التي حاولت الهرب من المقاومة الإيجابية الى المقاومة السلبية. واستفاض الكاتب في رسم تجليات أزمة الاخلاق في مختلف الأصعدة في المجتمعات الاسلامية التناتجة عن هذا التأثير حيث هيمنت منظومة الشيخ و المريد وليستكمل أصحابها مسارهم الاخلاقي حيث انتقلوا من فناء الاخلاق الى أخلاق الفناء و إسقاط التكاليف الشرعي

من هنا يبدو واضحاً أ، الشاغل الذي يؤطر تفكير ابن رشد في كتابه هذا لم يكن مجرد شاغل كلامي نظري، بل هو أساس شاغل اجتماعي سياسي يتمثل في “الأضرار” التي نجمت عما قامت به الفرق الكلامية من “التصريح للجمهور” بتأويلاتها، وما نتج عن ذلك من “شنآن وتباغض وحروب” وتمزيق للشرع وتفريق للناس “كل التفرق”.
ويمكن القول بأن هذا الكتاب يندرج من جهة تصنيفه في عداد المؤلفات الرشدية الأصيلة التي لم تعرف مراجعة أو شروحاً أو إضافة، وهو يقدم مادة فكرية حيّة، فكان لا بد من قراءتها واستثمارها من جديد، وهذا ما اقتضى أن ترتب وتضبط هذه المادة من جديد في هذه الطبعة التي أعدت فيها إعداداً رصيناً، حيث استهل الكتاب بمدخل ومقدمة تحليلية ومرفقة بشروح للمشرف على مشروع إحياء مؤلفات ابن رشد دكتور محمد عابد الجابري، مضافاً إلى ذلك عمل المحقق الذي قام بتخريج حواشي الكتاب، مع مراعاة شروط القواعد التقنية من التحقيق والمقابلة بين النسخ المعتمدة لديه

يصرح صاحب الكتاب أنه بعد قضاء عشر سنوات في صحبة مقدمة ابن خلدون ، توصل إلى أنه: مازالت هناك زوايا عديدة في حاجة إلى مزيد من الابحاث رغم كثرة الدراسات و الكتابات حول ابن خلدون و كتابه الاشهر المقدمة ، كما توصل إلى أنه لابد من إنجاز تصحيحات تعود بالفكر الخلدوني إلى إطاره الأصلي و تحتفظ له بكليته و هويته الحقيقة. و قراءاته وفقا لظروف تجربته الاجتماعية و مشاغله الشخصية و سياقه العصري.
كما نبه من خلال أبحاثه هذه إلى الخطأ المنهجي الذي انساق إليه غير قليل من المعجبين بابن خلدون ونعني به النظر بعين الحاضر، والانطلاق من الفكر المعاصر، إلى ما ورد في المقدمة من آراء ونظريات في الشؤون الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. و كذا فهم مصطلحاته وتعابيره فهما ينأى عن مقصوده، ويبعد بها عن مجال اهتمامه وقوالب تفكيره. فمعظم الدراسات الخلدونية في نظره قليلا ما تنظر إلى الفكر الخلدوني ككل، بل إنها كثيراً ما تنظر إلى آرائه في هذا الميدان في استقلال وانفصال عن آرائه في ميادين أخرى

يؤكد الكاتب أن تأليف هذا الكتاب قد جاء الاستجابة لظروف ما بعد أيلول/ سبتمبر 2001 ، ورغبته في التعريف بالقراآن الكريم للقراء العرب و المسلمين والاجانب أيضا