Availability: متوفر في المخزون

أسفار مدينة الطين الجزئين الأول والثاني

السعر الأصلي هو: 22,50 د.ا.السعر الحالي هو: 22,00 د.ا.

عمل روائي يتنقّل بين الواقع والرمز، يرسم ملامح مدينة قاسية تتداخل فيها الأسطورة مع الحياة اليومية، ويكشف صراع الإنسان مع الطين والسلطة والهوية في أجواء كثيفة ودلالات عميقة.

متاح للحجز (طلب مسبق)

الوصف

الجزء الأول: سفر العباءة لو أن غريبًا أطلَّ من سطوح البيوت الطينية بعد شروق شمس اليوم؛ لخُيِّلَ إليه أن سربًا من غربان الدُّوري قد حَطَّ على رمال السَّاحل الرَّطبة. أعناقٌ مشرئبةٌ نحو الأفق الأزرق، وعيونٌ تتحرَّى مُقبلًا يجيء من بعيد. غير أن الدِّيرة لا تعرفُ من الغِربان إلا فُرادى بغير أسراب، تتسلَّلُ إلى سفن التِّجارة الرَّاسيةِ في موانئ الهند، وتندسُّ بين زكائب التَّوابل والحبوب والشَّاي، وتسافر مع السُّفُن في أوبتها إلى الدِّيرة، فتَلفي نفسها مُتسلِّلَةً غريبةً في بلادٍ غريبة. وتمكثُ على السَّاحل الشَّرقي شهورًا تتحرَّى إبحارَ السُّفُن الشِّراعية ثانية إلى الهند. لا غِربان في الدِّيرة. لا غِربان إلا قليل. الجزء الثاني: سفر التبة لو أبحرت إلى الدِّيرة في الحال على طريق خطوة الخِضر عليه السَّلام، تصلُ بعد منتصف اللَّيل. وهُناك في الوَطْية، اخلع نعليكَ وادخُل الماء عند ارتفاع أذان الفجر. واجعل صخرة الخِضر وراء ظهرك، وقِف حينما يُحاذي الماء سُرَّتك. وبعد سماعك آخر كلمةٍ من الأذان اِبدأ بعدِّ الموج.. واحدة.. اثنتان.. ثلاثة.. حتى إذا ما أقبلت الموجةُ السَّابعةُ ادخُلها تَبَّةً كاملة، ولا تخرج وإن انقطع نفَسُك.. حينها فقط تتحقق مطالبك يا ولد شايعة. ارتبك سليمان: – لا أخرج وإن انقطع نَفَسي؟! هذا موتٌ ثانٍ يا أُم صَنْقُور!. هزَّت رأسها: – لن تموت، ولكنهم يحسبون.

معلومات إضافية

مؤلف الكتاب

السنة

2024

الناشر

دار كلمات للنشر والتوزيع

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “أسفار مدينة الطين الجزئين الأول والثاني”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً…