الوصف
يمضي بنا جاك دريدا على الدوام إلى اللا متوقع والمفاجئ، هذا شأنه شأن الشاعر المختبئ في إهاب الفيلسوف، فيلسوف شاعر: فليس ثمة مرور عابر من ظاهرة ما مثل القصيدة، ولا سيما “قصيدة” لباول تسيلان حيث يغزل الليل حلكته بمهارة وألم.
في هذا الحوارات يجترح دريدا أفقاً، جُرحاً لمفهوم قراءة “العلامة الشعرية” في كنف “قصيد” تسيلان، يفتح التأويل على إشكاليات ومنعطفات ليمنح تأملاته خصوصيتها وفرادتها وتأسيس أفق لفهم القصيدة في سيل المعنى الذي ترتكبه.












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.