Availability: متوفر في المخزون

الحداثة والنقد الثقافي قراءة في التقليد والعلاقة بالغرب

السعر الأصلي هو: 10,50 د.ا.السعر الحالي هو: 10,00 د.ا.

قراءة نقدية في إشكالية الحداثة داخل الفكر العربي، تتناول العلاقة بين التقليد والحداثة وما بعد الحداثة، وتفكك صور العلاقة بين العرب والغرب، داعيةً إلى تعامل معرفي ونقدي أكثر توازناً مع الفكر الغربي.

متاح للحجز (طلب مسبق)

الوصف

يعد الحداثة والنقد الثقافي : قراءة في التقليد والعلاقة بالغرب للمفكر عبد الإله بلقزيز من أبرز الأعمال في الفكر العربي المعاصر والنقد الثقافي، حيث يقدم قراءة تحليلية عميقة لإشكالية الحداثة وعلاقتها بالتقليد والغرب داخل السياق العربي.
ينطلق كتاب الحداثة والنقد الثقافي من تفكيك العلاقة الملتبسة بين التقليد والحداثة وما بعد الحداثة، كاشفًا كيف دخلت الحداثة إلى المجال العربي غالبا بوصفها تلقيا واستهلاكا أكثر من كونها مشروعًا فكريا قائما على الإنتاج والإبداع. ويركز الكتاب على نقد مظاهر الاستهلاك الثقافي التي تفرغ الحداثة من مضمونها الحقيقي، وتحولها إلى قشرة شكلية بعيدة عن جوهرها المعرفي . يحلّل عبد الإله بلقزيز في هذا العمل إشكالات النرجسية الثقافية واحتكار الحقيقة، موضحًا كيف تعيق هذه الظواهر تطور الفكر العربي، وتمنع بناء حداثة أصيلة. كما يناقش الصور النمطية المتبادلة بين العرب والغرب داعيا إلى إقامة علاقة أكثر توازنا تقوم على المعرفة والنقد العقلاني بدلا من التبعية أو الرفض المطلق.
بأسلوب فكري رصين، يجمع الكتاب بين التحليل الفلسفي والنقد الثقافي، ويطرح أسئلة جوهرية حول كيفية بناء علاقة صحية مع الحداثة، تجعل منها مشروعا إنتاجيا يساهم في تطوير المجتمع، لا مجرد استيراد نماذج جاهزة.
إذا كنت مهتما بقراءة كتب الفكر العربي والنقد الثقافي أو تبحث عن كتاب يناقش إشكالية الحداثة في العالم العربي وعلاقته بالغرب، فإن الحداثة والنقد الثقافي : قراءة في التقليد والعلاقة بالعرب يقدم طرحًا عميقا يساعد على فهم هذه القضايا من منظور نقدي متوازن.
اقرأ كتاب الحداثة والنقد الثقافي : قراءة في التقليد والعلاقة بالعرب الآن على أبجد – أكبر مكتبة كتب إلكترونية وكتب صوتية عربية.

معلومات إضافية

مؤلف الكتاب

السنة

2026

الناشر

دار الساقي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الحداثة والنقد الثقافي قراءة في التقليد والعلاقة بالغرب”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً…