Availability: متوفر في المخزون

في نقد الحاجة إلى الإصلاح

السعر الأصلي هو: 7,05 د.ا.السعر الحالي هو: 6,55 د.ا.

يناقش الكتاب قضايا الإصلاح الفكري والسياسي في العالم العربي، ويطرح رؤية نقدية لتحليل أسباب التعثر الحضاري وسبل التغيير من منظور فكري معاصر.

متاح للحجز (طلب مسبق)

الوصف

يدخل هذا الكتاب في ذات النسيج الفكري الذي درج عليه محمد عابد الجابري منذ ثمانينات القرن العشرين المنصرم، حيث لا يخرج عن قضايا الفكر العربي المعاصر بتناوله مسائل تتصل بالديمقراطية والهوية والإسلام والغرب والدين والدولة والمدنية والعلمانية..إلخ. وهي تدخل جميعاً في سياق الإشكاليات النهضوية التي تواجه العالم العربي، والتي بقيت منذ القرن التاسع عشر هي ذاتها في مضمونها العام، تكتسي في كل مرحلة أبعاداً جديدة وصيغاً متنوعة.

وعليه يرى الجابري أن قضايا النهضة في الفكر العربي الحديث والمعاصر يتجاذبها محوران: أولهما، يخص تجديد النظر في القضايا التي تجد مرجعيتها في التراث العربي والإسلامي. وثانيهما، يتعلق بطريقة فهمنا واستيعابنا لمسائل التحديث والحداثة التي مرجعها الفكر الأوروبي الحديث والمعاصر.

لذلك يبحث الجابري، ضمن إطار من المنهجية المترابطة المشوبة بمنطق المقايسة، في مفهوم الإصلاح، قصد تحديد مضمونه، وحتى لا يبقى مكبلاً بالشبهات، ذلك أن «الإصلاح» الذي تريد الادارة الأميركية إقامته في الشرق الأوسط يربك الطريق إلى الإصلاح الحقيقي.

أما عبارة «نقد الحاجة إلى الإصلاح»، فهي ترمي النظر إلى الإصلاح لا من حيث هو دعوة آتية من الخارج، ولا من حيث هو شعار سارعت إلى التشبث به مجموعة من القوى الداخلية، بل من حيث كونه «حاجة»، وإذا حددنا أولاً الحاجة أو الحاجات التي تبرر جعل الإصلاح مطلباً في العالم العربي والإسلامي، أمكن حينئذ تحديد الأهداف المرجوة منه، ثم تعيين الوسائل الكفيلة بتحقيق هذه الأهداف. وبما أن الأمر يتعلق بمفهوم يحدد الرؤية والمنهج،

كما يتحددان به، فإنه لا بد من التوافق، بالدرجة الأولى، على مضمون هذا المفهوم، سواء في المرجعية العربية الإسلامية أو في المرجعية الأوروبية. وعليه يعود الجابري إلى النصوص التراثية، كي يلاحظ فقر معنى لفظ إصلاح على صعيد التعريف والتحديد في تلك النصوص، فيما الأمر معكوس تماماً في المرجعية الأوروبية حيث الإصلاح يعني «إعادة تشكيل» أو «اعطاء صورة أخرى للشيء».

ويتعلق الإصلاح في المجالين العربي والإسلامي بحصول الفساد في الشيء، مادة وصورة، لذلك تؤول مسألة الإصلاح فيه إلى الرجوع به إلى الحال التي كان عليها قبل حدوث الفساد عليه، أي إعادته إلى وضعه السابق. في حين أن فكرة الإصلاح تعاني من تكبيلها بالشبهات، لذلك فإن كل جديد يأتي به الإصلاح يعتبر عند بعضهم مستحدثاً، و«كل مستحدثة بدعة».

معلومات إضافية

مؤلف الكتاب

السنة

2014

الناشر

مركز دراسات الوحدة العربية

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “في نقد الحاجة إلى الإصلاح”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً…