962-7983-18423+
24/7 دعم

هي مؤلف يحتوي على أربعين حديثاً نبويا شريفا، جمعها: الإمام النووي الذي التزم في جمعها أن تكون صحيحة، وعلل النووي سبب جمعه للأربعين

كتاب يستكشف تجليات الروح الصوفية من خلال نماذج شعرية لأصوات ظلت خافتة في ذاكرة التصوف الإسلامي.

واستغرق البخاري في تحريره ستة عشر عاماً وانتقى أحاديثه من ستمائة ألف حديث جمعها.

وهو أحد أهم كتب الحديث النبوي عند أهل السنة والجماعة، وثالث أصح الكتب على الإطلاق بعد القرآن الكريم ثم صحيح البخاري

كتاب شامل يجمع بين التفسير التحليلي والموضوعي بأسلوب مبسط يجمع أقوال المفسرين.

سلسلة “إحياء التراث العربي” لعباس محمود العقاد

سلسلة “إحياء التراث العربي” لعباس محمود العقاد

سلسلة “إحياء التراث العربي” لعباس محمود العقاد

سلسلة “إحياء التراث العربي” لعباس محمود العقاد

سلسلة “إحياء التراث العربي” لعباس محمود العقاد

تميز أسلوب جبران الأدبي بسلاسة الألفاظ، والبساطة في التعبير، وتوظيف كلّ الصيغ والأساليب اللغويّة، والإكثار من استخدام الاستعارات والمجازات. ولعل أهم ما يميز أعمال جبران الأدبية الإبداع في فن التصوير، فنجد الكثير من الصور الفنية الجميلة الخيالية المليئة بالمعاني والعبارات العميقة تتغطى على أعماله الأدبية؛ لأنه فنان ورسام كان في البداية يصور الفكرة ثم يبدع في صياغتها. اعتمد جبران في أعماله الأدبية أسلوبين: الأول يتميز بالقوة والثورة على العقائد والعادات والدعوة إلى الحرية، والثاني امتاز بحب الاستمتاع بالحياة والدعوة إلى اتباع الميول

يقدّم الكتاب تأملات وأفكارًا مستوحاة من سيرة النبي ﷺ، بأسلوب أدبي يربط بين القيم النبوية وواقعنا المعاصر.

يقدّم سردًا أدبيًا ممتعًا لسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بأسلوب يجمع بين الحس التاريخي واللمسة الإبداعية.

كتاب “عمرو بن العاص” للعقاد يقدم تحليلًا لشخصية القائد السياسي والعسكري الذي لعب دورًا محوريًا في فتح مصر وترسيخ دعائم الدولة الإسلامية بذكاء وحنكة.

رحلة تأملية يقدم فيها أدهم شرقاوي دروسًا في الحكمة والعدل مستلهمة من شخصية عمر بن الخطاب بأسلوب عصري وقريب من القلب.

هو كتاب يشجع القارئ على تقدير اللحظة الحالية وعيشها بسلام بعيدًا عن القلق، لتحقيق حياة مليئة بالرضا والسعادة.

نقد فلسفي للقيم التقليدية و دعوة لإعادة تقييمها بقوة

شرح موسوعي لصحيح البخاري، يُعد من أعظم شروح الحديث، جمع بين الفقه واللغة والاستدلال.

يصرح صاحب الكتاب أنه بعد قضاء عشر سنوات في صحبة مقدمة ابن خلدون ، توصل إلى أنه: مازالت هناك زوايا عديدة في حاجة إلى مزيد من الابحاث رغم كثرة الدراسات و الكتابات حول ابن خلدون و كتابه الاشهر المقدمة ، كما توصل إلى أنه لابد من إنجاز تصحيحات تعود بالفكر الخلدوني إلى إطاره الأصلي و تحتفظ له بكليته و هويته الحقيقة. و قراءاته وفقا لظروف تجربته الاجتماعية و مشاغله الشخصية و سياقه العصري.
كما نبه من خلال أبحاثه هذه إلى الخطأ المنهجي الذي انساق إليه غير قليل من المعجبين بابن خلدون ونعني به النظر بعين الحاضر، والانطلاق من الفكر المعاصر، إلى ما ورد في المقدمة من آراء ونظريات في الشؤون الاجتماعية والسياسية والاقتصادية. و كذا فهم مصطلحاته وتعابيره فهما ينأى عن مقصوده، ويبعد بها عن مجال اهتمامه وقوالب تفكيره. فمعظم الدراسات الخلدونية في نظره قليلا ما تنظر إلى الفكر الخلدوني ككل، بل إنها كثيراً ما تنظر إلى آرائه في هذا الميدان في استقلال وانفصال عن آرائه في ميادين أخرى

دراسة عن نشأة التصوف الإسلامي وتطوره وأعلامه عبر التاريخ