Availability: متوفر في المخزون

الحياة والأحياء بين الربوبية والصدفوية

المؤلف:عمرو شريف

السعر الأصلي هو: 12,00 د.ا.السعر الحالي هو: 11,50 د.ا.

كتاب يناقش العلاقة بين نشأة الحياة والكائنات الحية بين التفسير الإيماني القائم على الخلق والتصورات المادية التي تُرجعها إلى الصدفة والتطور، مع عرض علمي وفكري للحجج المتقابلة.

متاح للحجز (طلب مسبق)

الوصف

لا شك أن حصول التطور البيولوجي مؤخرا على جائزة نوبل لمرتين – خلال ثلاث سنوات – قد حسم قضية اعتبار (مبدأ التطور) حقيقة علمية, وأوصد الأبواب أمام اللجاج المعارض الذي يثيره فريق (التكوينيون الأصوليون) الذين يعارضون العلم بغير علم.
بالرغم من أن علوم الحفريات قد توصلت إلى الأحافير الانتقالية بين جميع مجموعات الكائنات الحية والمنقرضة، حتى اختفى مفهوم الحلقات المفقودة، فإن ما قدمته علوم البيولوجيا الجزيئية من أدلة حاسمة على التطور قد أغنانا عن بقية الأدلة الحاسمة التي قدمتها علوم التطور الأخرى.
من المفارقات المدهشة أن قَدَمَ العلم المادي للفكر الإنساني ثلاث نظريات عبقرية (الكموانتم – الشواش – المعلوماتية) قضت على مفهوم العشوائية الحقيقية/ الصدفية، كما قضت على مفهوم الحتمية المطلقة، وأثبتت أن نشأة وإدارة شئون الكون والحياة والإنسان في حاجه إلى خالق مطلق العلم والحكمة والقدرة. هكذا دق «العلم المادي» المسمار الأخير في نعش «الفلسفة المادية» وابنها الشرعي «الإلحاد».
من الخطأ اعتبار أن الإلوهية الخالقة والسنن الكونية (= قوانين الطبيعة وقواها) بمثابة «البدائل المتنافية». إن ربي عز وجل قد بين في القرآن الكريم أنه يمارس خالقيته وقيوميته بالسنن الكونية، كما أكد ذلك المنهج وأكد دوامه بقوله: ﴿فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا﴾ [فاطر: 43].
في ضوء معطيات العلم الحديث لم يعد هناك مفر من الإقرار بـ (التطوير الإلهي/ التطور الموجه) الذي يرد الخالقية إلى ربي عز وجل ويزيل التعارض الظاهري بين العلم والدين، وهذا هو موضوع الكتاب الذي بين يديك، الذي هو السفر الأخير من ثلاثية البيولوجيا الحديثة، والذي يعرض رؤية المؤلف الأخيرة حول قضية التطور البيولوجي.

معلومات إضافية

مؤلف الكتاب

السنة

2023

الناشر

فرست بوك

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “الحياة والأحياء بين الربوبية والصدفوية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً…