الوصف
«القاضي: أعني أن لك الخيار يا مولاي السلطان؛ لك أن تجعله للعمل، ولك أن تجعله للزينة. إني معترفٌ بما للسيف من قوةٍ أكيدة، ومن فِعلٍ سريع، وأثرٍ حاسم، ولكن السيف يعطي الحقَّ للأقوى، ومَن يدري غدًا مَن يكون الأقوى! … والآن فما عليك يا مولاي سوى الاختيار بين السيف الذي يَفرِضك ولكنه يُعرِّضك، وبين القانون الذي يتحدَّاك ولكنه يَحميك.»
تدور أحداث هذه المسرحية حول سلطانٍ عادل حقَّق الرفاهية والأمان لشعبه، إلا أن ثمة شائعةً انتشرت في البلاد حول كون هذا السلطان عبدًا؛ إذ كان سيدُه السلطان السابق قد تُوفِّي قبل أن يُعتِقه، وبذلك يظل عبدًا ولا تصحُّ له الولايةُ شرعًا؛ فاجتمع رجالُ الدولة في مجلس السلطانِ لمناقشة هذا الأمر، فرأى الوزيرُ اللجوءَ إلى القوة بقتل مُروِّج هذه الشائعة، أمَّا القاضي فرأى الاحتكامَ إلى القانون عن طريقِ بيع السلطان في مَزادٍ علني — لأنه صار ضِمن تَرِكةٍ بغير وارث — مع تعهُّد مُشتريه بعتقه، وتنصيبه سلطانًا شرعيًّا مرة أخرى. فأيَّ الخيارَين سيختار السلطان؟ وما تَبِعات اختياره؟ يعالج «توفيق الحكيم» من خلال هذه المسرحية قضية «سلطة القانون وسَطْوة القوة».












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.