الوصف
وكم ناديتُ في أيّام سُهْدي أو لياليهِ: “أيا أمي ، تعالى فالمسي ساقي واشفيني” . يئنُ الثلج ، والغربان تنعب من طوىً فيه، وبين سريري المبتل حتى القاع بالأمطار وقبرك ، تهدر الأنهار وتصطخب البحار إلى القرار يخضّها الأعصار . أما حملت اليك الريح عَبْرَ سكينةِ اللّيْلِ بُكاءَ حفيدتيكِ من الطوى وحفيدكِ الجوعان؟ لقد جعنا وفي صمتٍ حملنا الجوع والحرمان ويهتك سرَّنا الأطفال ينتحبون من وَيْلِ أفي الوطن الذي آواكَ جوع ؟ أيُّما أحزان تؤرِّقُ أعينَ الأموات؟
“كتب السياب عشر قصائد، على الأقل، هي بين أجمل القصائد العربية التي كتبت، منذ خمسينات القرن الماضي حتى اليوم. هذا يكفي لكي يبقى. وهذا يكفي لكي أحبه”.













المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.