Availability: متوفر في المخزون

راقصة المعبد

السعر الأصلي هو: 3,00 د.ا.السعر الحالي هو: 2,50 د.ا.

تدور الأحداث في أجواء فنية مليئة بالجمال والتأمل، حيث تتقاطع مشاعر الإعجاب والحب مع نظرة فلسفية عميقة للفن والمرأة والحياة من خلال لقاءات وشخصيات تعيش في عالم الفن والسفر.

متاح للحجز (طلب مسبق)

الوصف

تفتحت أعين توفيق الحكيم على عالم الفن مبكرًا من نافذة شارع محمد علي الذي كان يمثل كونًا مصغرا لفرق التخت الشرقي والآلاتية وأسطوات العوالم. تركت التجربة آثارها النافذة في نفسه وعقله للدرجة التي يقرر فيها استلهام نموذج الأسطى حميدة الإسكندرانية” التي تعرف عليها في باكر حياته وكانت السبب المباشر في ولعه بالفن وغرامه بالموسيقى والغناء الذي لن يفارقه عمره كله في “راقصة المعبد يهدي الحكيم نصيه القصيرين إلى أول من علمته كلمة “الفن”: تحضر “الأسطى حميدة” في الكتاب كنموذج فني ومعادل موضوعي يطل منه الحكيم على عالم “العوالم” والتختجية وفرق محمد علي والآلاتية، في القطعة الأولى التي أسماها “العوالم”، وتدور أحداثه في قطار يتجه من محطة مصر إلى الإسكندرية، يقل فرقة تحت شرقي لإحياء مناسبة في منزل أحد كبار الأعيان. ثم يأتي النص الثاني الذي سمي الكتاب باسمه “راقصة المعبد ” وتنطلق أحداثه أيضا في قطار يتجه من سالزبورج إلى باريس، تتخلله مناوشة عاطفية بين كاتب وراقصة.
تجربة فنية ممتعة غاية في الثراء والعمق والبساطة معًا، سجلها الحكيم بحسه المرهف وبراعته المعهودة ورشاقة أسلوبه وصياغاته الحوارية المتقنة.

معلومات إضافية

مؤلف الكتاب

السنة

2018

الناشر

دار الشروق

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “راقصة المعبد”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً…