الوصف
ومن أنقاض ذلنا وعارنا نبعث أحياء: نشهد ” فتى غزة”. قد أجلس على كرسي وجُرْدَ من كل رداء مادي، وصوّب نظره الحاد النبيل إلى الصهيوني الوغد المدجج بسلاح الغرب الليبرالي المنافق”، وفيه نقرأ ما قرأته (جيسي لويز) الن أحني لك رأسي لن أسمح لك بالدخول لن تسيطر على أبدا لن أسمح لك بالانتصار أبدا تستطيع أن تقيدني بالأصفاد وأن تأخذ حريتي وحياتي ومهما حاولت أن تأخذ لن تنال من كبرياتي لن أتنكب أبداً عن التحديق إلى عينيك لن أمنحك الجائزة أبدا تستطيع أن تضربني، أن تسلبني، أن تأخذ كل ما أملك لكن ثمة شيء لن تستطيع أبدا أن تسرقه ذاك هو تبلي (شرق) لأنني لن أحني لك رأسي لن أدعك تنتصر أبدا سأجلس منتصب القامة رافعا رأسي عاليا وسائبت على ذلك حتى النهاية) “












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.