الوصف
في عالم حيث لا يكفي الموت مرة واحدة لإنهاء الوجود، بل هو عتبتان قاسيتان تفصلان بين الحياة والعدم، عتبةٌ أولى حين يلفظ الجسد أنفاسه الأخيرة، ويتحول إلى تراب يذروه النسيان. وعتبةٌ ثانية، أشد قسوة وأكثر إيلامًا، حين يمحى اسم الميت من ذاكرة آخر من عرفُ، ليموت للمرة الثانية، موتًا أبديًا لا رجعة فيه، موتًا للذكرى والوجود معًا، هذا هو القدر الذي يلاحق كل إنسان في هذا العالم المثقل بلعنة النسيان، حيث الظلال أحيانًا هي كل ما يتبقى من حياةٍ مضت، وحيث الذكرى هي الخيط الرفيع الذي يربطنا بمن رحلوا.












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.