الوصف
كاتب هذه الصفحات رجل مجهول غامض يقال أنه كان يزعم أن جدته كانت عشيقة للشاعر الكبير غوته وأنه حفيده.
كان جيرار دو نرفال مفتوناً بجدته، وهو الذي قام على ترجمة فاوست، وفي يوم من أيام صيف 1930 وبالقرب من مدينة فرانكفورت، قدم نرفال هذه المرأة المصرية الشابة إلى غوته، راحت هذه المرأة تحلم بجنون أن يكون لها طفل من هذا الرجل العظيم (غوته).
وبعد أن أتممت قراءة فاوست في الترجمة التي جاءت على يد عشيقها جيار دو نرفال وبعد أن عادت إلى القاهرة – وكانت حاملاً – وضعت طفلة وأسمتها مرجريت ونسبتها إلى غوته.
لكن جيرار دو نرفال منعها من ذلك تزوجت الابنة بعد ذلك من موظف يعمل بشركة تجارية فرنسية تعمل بالقاهرة، وأنجبت له ولداً، بملء رأسه، بأنه حفيد غوته العظيم، وكان جاستون فيت مؤمناً إن هذا الابن ليس سوى الحفيد الطبيعي لجيرار دو نرفال.
لكن الابن استمر في رواية أن جده هو الشاعر الكبير ( يوهان فولفجانج غوته)، وكان الابن يحمل بالفعل الإسم الأول “يوهان”، الذي ينطق في مصر جان وينطقه أقباط مصر “حنا” وهو الإسم الذي عرف به بصفته أستاذاً للغة الفرنسية في إحدى المدارس الواقعة في صعيد مصر.
هنا عاش “حنا” وحيداً، لا عائلة له ولا أصدقاء، حتى جاء يوم اختفى فيه عن العيون، إلى أن وجدوه مشنوقاً في غرفته دون أن يترك شيئاً وراءه، اللهم حقيبة تحتوي على أشياء مختلفة وغير مرتبة ملابس قديمة، أحذية بالية، كتب وقواميس وأوراق مبعثرة، ومن بين هذه الأوراق فصول تحمل عنوان “فاوست الثالث ابن غوته، ولم يكن هناك أحداً بجوار هذا الرجل الوحيد الذي انتحر في هذه المدينة من مدن صعيد مصر.












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.