الوصف
تدور أحداث الرواية حول “الأرجوان”، فتاة جامعية مخطوبة لشاب مستقر، تنتقل مع عائلتها إلى حي شعبي جديد. تعاني الأرجوان من فراغ عاطفي وتأثر شديد بالدراما الرومانسية، مما يجعلها تقع فريسة لـ “حسين”، فتى مراهق متمرد ونتاج بيئة قاسية وتفكك أسري.
تنزلق الأرجوان تدريجياً في علاقة محرمة مع حسين، متوهمةً أن ما يجمعهما هو الحب والمغامرة، ومتجاهلة نصائح جارتها ومواعظ “الشيخ أديب” التي تمثل صوت الفطرة والنور في الحي. تتأزم الأحداث عندما تكتشف “داليا” (والدة الأرجوان الكادحة والصارمة) هذه العلاقة الآثمة، وتهدد بفضح ابنتها أمام والدها.
تحت وطأة الرعب من الفضيحة، وبتخطيط خبيث من حسين الذي يحرك مسخها الداخلي، تتخذ الأرجوان قراراً شيطانياً. وفي لحظة غاب فيها الضمير، يتسلل حسين إلى المنزل بمساعدة الأرجوان، ويقوم بقتل الأم بدم بارد. سرعان ما تنكشف الجريمة، ليتخلى حسين عن الأرجوان تماماً، وتواجه مصيرها المحتوم بحكم الإعدام، مدركةً متأخرةً حقيقة سقوطها.
الجريمة لم تكن إلا ثمرة شيطانية… لأرواح تتكسّر تحت وطأة الشهوات في صمت، وصراع بين الترقي والتدلي انتصر في نهايته الظلام، ليس لأن النور مهزوم، لكن لأن هناك من اختار أن يغلق قلبه أمام الهداية ويفتحه على مصراعيه أمام الضياع
تتميز الرواية بغناها بالشخصيات المتنوعة والأحداث المتشعبة التي تتقاطع ببراعة لتصب جميعها في هدفها المحوري المتمثل في قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا}، لتؤكد أن الصراع الداخلي بين الهداية والشهوة هو ما يحدد مصير الإنسان وخلاصه.












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.