الوصف
يشتغل فهد العودة” على المناطق الضبابية من الذات الإنسانية، فيبرز في مدينة لا تنام ما هو خفي ومكتوم وغير مرئي من المشاعر والأحاسيس، فإذا ما اعتبرنا (المدخل هو البوابة لفهم النص وتفسيره وتأويله، فإننا نستطيع القول أن الشاعر العودة نجح من خلاله في التوجه للقارئ بدلالة بعينها حينما قال: “نحن الآن نكتب للغائبين؛ فمن الذي سيكتبنا حين نغيب ؟!” عبر هذا السؤال الإشكالي يؤسس فهد العودة مشهده الشعري الذي يترادف عبر متنه النص محمول الدلالة والصوت، فهو على ما يبدو هنا مسكون بالأصوات والوجوه والأشياء، يستدرج عدداً من المعاني، ليشكل من خلالها قيمات تشكيلية وفنية وصوتية، سوف تثري المعنى الداخلي للنصوص التي تنصهر فيها كل عواطف الشاعر، وأفكاره التي تترشح من ظلال اللغة الحية، ومن المقاربة الحسية بين الكلمة والشيء، وتأسيس العلاقة الجدلية بينهما، وبهذا المعنى نحن إزاء رؤى تتمثل بها فلسفة الشعر وهي تقرأ الواقع الإنساني…..












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.