Availability: متوفر في المخزون

مذكرات الرئيس سليمان النابلسي حديث شفوي معه أجراه وحرره

المؤلف:علي محافظة

السعر الأصلي هو: 11,00 د.ا.السعر الحالي هو: 10,50 د.ا.

يوثّق الكتاب شهادة شفوية عن الحياة السياسية الأردنية، ويستعرض أبرز المحطات في مسيرة أحد قادة الحركة الوطنية، بما فيها تجربته في الحكم والمعارضة وعلاقته بالمؤسسة الملكية، مقدّمًا رواية تاريخية مهمة عن التحولات السياسية في الأردن حتى عام 1960.

متاح للحجز (طلب مسبق)

الوصف

عمل سليمان النابلسي معلمًا للغة الإنجليزية في مدرسة الكرك الثانوية المتوسطة لمدة عام دراسي واحد استقال بعده، وعمل في أجهزة الدولة المركزية في العاصمة عمان مدة عشر سنوات ونيف تنقل خلالها من ديوان رئاسة الوزراء وسكرتاريتها إلى وزارة المالية، فسكرتير عام المجلس الوزراء.
furat وقد اكتسب خلال هذه المدة خبرة إدارية ومالية وسياسية غنية لقربه من صناع القرار السياسي والإداري جعلته يقرر الاستقالة من عمله والتفرغ للعمل السياسي، بعد أن أدرك سنة 1942 أن الساحة السياسية الأردنية تحتاج إلى حركة معارضة سياسية فاعلة، وقيادة مؤثرة فالملء الفراغ في الحياة السياسية، لاسيما بعد وفاة عبد الله التمر الحمود ومحمد المحيسن، ووجود الدكتور عبد الله صبحي أبو غنيمة في المنفى بدمشق. كان سليمان النابلسي بعد سنة 1942 قد تحوّل إلى مثقف عضوي على حد تعبير المفكر الماركسي أنطونيو غرامشي (1937- 1891) Antonio Gramsi قريبا من الشعب الأردني، مدركًا لمشكلاته وما يعانيه من فقر وجهل ومرض وإهمال، وما يفتقر إليه من قيادة تدافع عن مصالحه وحقوقه وعن تطلعه إلى المشاركة في الحكم والتمتع بالحرية والعدالة والمساواة. لقد أراد النابلسي أن يتولى قيادة هذا الشعب والدفاع عنه، وكان مثالاً يحتذى للمثقفين الشبان من الأردنيين. وكان شديد الإعجاب بالشعب الأردني وبقدرته على الصبر والتحمل والعطاء. ويعترف النابلسي بأنه لم يكن مستودًا من أي جهة سياسية أو عائلية. وظل عنيدا في كفاحه من أجل الدفاع عن الشعب الأردني. ولم يخش الاعتقال والسجن والمنفى داخل الوطن، ولم يغادر الأردن هربا من الاضطهاد والاعتقال، وضرب للشباب الأردني مثالا رائعا في مواجهة الظل والاستبداد والدفاع عن حقوق الشعب ومصالحه.

معلومات إضافية

مؤلف الكتاب

السنة

2024

الناشر

الفارس

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “مذكرات الرئيس سليمان النابلسي حديث شفوي معه أجراه وحرره”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً…