الوصف
التصق عنوان “البرج العاجي” بشخصى وفهمه البعض على أنه ابتعاد اللامبالاة بالمجتمع وأحداثه. ولم يفهم من ذلك أنه ابتعاد فقط عن الضجيج العقيم للمنازاعات الحزبية التي كانت تسود مجتمعنا في ذلك العهد، وأن البرج العاجي هو المكان المرتفع الذى يشرف منه الفكر الطليق على الحقائق المجردة عن الهوى والمصالح الشخصية. وفى اعتقادى أن كل إنسان. ولا سيما المفكر والفنان له في حياته منطقة حرة عالية يخلو فيها إلى نفسه ليرى الأشياء في صفائها. فالبرج العاجي للإنسان كالبرج العالي للحمام، في النهار يهبط الحمام إلى الأرض يلتقط حبات رزقه ثم يطير إلى أعالى برجه. ولو كان له ما للإنسان من طبيعة التكفير لكانت له تأملات وهو في برجه مثل تأملاتنا في برجنا….
فإلى الذين يهمهم أن يعرفوا معنى “البرج العاجي” عندى فليطالعوا هذا الكتاب. وقد يلاحظو بعض ملامح الماضى ومشاغله في حاضر اليوم».












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.