الوصف
ليس نقداً للدين كما يتوهم بعضهم، بل معاينة للتاريخ الرسمي للإسلام كما أنشأه الفقهاء ومفسر و القرآن والإخباريون وكتاب التاريخ التقليدي والرواة، ومعارضة جريئة لهم ولرواياتهم الملفقة والملتبسة للانتقال من ثقافة النقل إلى ثقافة العقل والتعارض بحثا عن اليقين ذلك هو السياق العام الذي يندرج فيه هذا الكتاب المتمم للكتاب السابق للمؤلف : نظرية في إعادة ترتيب الأديان والعصور الذي ذهب فيه إلى أن الإسلام ليس آخر الديانات بل أولها!












المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.