Availability: متوفر في المخزون

اختطاف قاصر وقصص أخرى

السعر الأصلي هو: 5,50 د.ا.السعر الحالي هو: 5,00 د.ا.

مجموعة قصصية تتناول مواقف وتجارب إنسانية واجتماعية مستمدة من الواقع والخيال، وتسلط الضوء على مشكلات المجتمع وتفاصيل الحياة اليومية بأسلوب سلس ومشوق، مع حضور واضح للتحليل النفسي والبعد الإنساني.

متاح للحجز (طلب مسبق)

الوصف

تكشف المجموعة، عن وجه آخر للدكتور سعيد، المعروف طبيبًا وجراحَ العظامٍ وأستاذ الجامعة، إذ يظهر فيها الكاتب مشغولا بتفاصيل البشر، وأوجاعهم النفسية والاجتماعية، بقدر انشغاله بآلامهم الجسدية. ومن خلال لغة سلسة وأسلوب مشوق، يعالج المؤلف قضايا اجتماعية وإنسانية متعددة، مستلهمًا قصصه من مواقف واقعية وتجارب حياتية تركت أثرًا عميقًا في نفسه.
وأكد المؤلف في مقدمته، أن الكتابة بالنسبة إليه ليست ترفًا، بل حاجة داخلية ووسيلة للبوح والتخفيف، مشيرًا إلى أن “الكتابة هي التي تعالجه”، كما يعالج هو المرضى بالطب. وبين شغفه بالمهنة وشغفه بالأدب، تأتي هذه المجموعة بوصفها مصالحة متأخرة مع حلم الكتابة، ورسالة تؤكد أن الأفكار الصادقة لا يحدها الزمن، وأن الإبداع قد يتأخر، لكنه لا يموت.
وقال عبد المجيد: “أشعر أحيانًا أن حب الكتابة نوعٌ من البلاء الجميل الذي يبتليك الله به، كما يبتليك بأي حب يغزو قلبك دون استئذان”. مضيفا أنه عشق القراءة والكتابة منذ صغره، وتحديدًا منذ المرحلة الإعدادية.
وأكد أن القراءة والكتابة لا تفترقان، فلا توجد كتابة صادقة دون رصيد واسع من القراءة العميقة التي لا تثري الكاتب بالأفكار فحسب، بل تصقل أسلوبه أيضًا. كما أنه اعتاد تدوين مذكراته اليومية، حتى البسيطة منها، مذ كان تلميذًا صغيرًا، كما كتب خواطر وقصصًا قصيرة نُشرت بعضها في مجلات كويتية أثناء عمله طبيبًا هناك.
وقال المؤلف: “كنت وما أزال فخورًا بمهنتي طبيبًا وجراحَ عظامٍ وأستاذًا جامعيًا، لكنني أدرك أن انغماسي في الطب كان على حساب الكتابة الأدبية، وها أنا اليوم أستفيق قليلًا، وأتجرؤ على نشر بعض كتاباتي التي بقيت محفوظة في أدراج مكتبي لسنوات طويلة”.
وبين عبد المجيد أنه كتب هذه المجموعة القصصية في تسعينيات القرن الماضي، لكنها ظلت حبيسة الأدراج حتى الآن، كما أنه أنهى رواية طويلة قبل سنوات، ما تزال تنتظر النشر، معربًا عن أمله في أن ترى النور قريبًا.
وأوضح المؤلف أن شغفه بالطب لا يقل عن شغفه بالأدب، لكن ربما كان نجاحه في الطب، ولو بقدر من التواضع، سببًا في إهماله نشر ما كتب، قائلا: “أعلم أن هذا ليس عذرًا، فكم من أطباء أصبحوا أدباء كبارًا يُشار إليهم بالبنان، من يوسف إدريس إلى أنطون تشيخوف، وصولًا إلى صديقي الدكتور زياد الزعبي، الذي أصدر مؤخرًا كتابين ناجحين، رغم تأخره، مثلي، في نشرهما”.
وتابع: “أن تأتي متأخرًا خيرٌ من ألّا تأتي أبدًا”. ويشير عبد المجيد إلى أن لكل قصة في هذه المجموعة جزء من روحه، قائلًا: “أنا أعالج المرضى بالطب، لكن الكتابة هي التي تعالجني”، مضيفا “قصصي هي نبض روحي، وإن بدت من نسج الخيال، فإن خلف كل واحدة منها ومضة من واقع، أو فكرة، أو مشهد ترك أثره في نفسي. فقصة “مطعم الطبق الخفي” وُلدت من عبارة قالها والدي، رحمه الله: “إذا رضيت أن تكون عامل وطن، فعليك أن تكون أفضل عامل وطن في البلاد”.
وأوضح أن قصة “الكبار لا يفهمون الصغار”، استُلهمت من تجربته في ممارسة جراحة العظام، فيما انطلقت قصة “ليلة العيد”، من موقف واقعي هزّ مشاعره وأطلق خياله.
وخلص، إلى أن قصص هذه المجموعة كُتبت في تسعينيات القرن الماضي، قبل انتشار الهواتف المحمولة وتقنيات الخرائط الحديثة، لافتًا إلى أن قصة “اختطاف قاصر”، تعد مثالًا واضحًا على ذلك، إلى جانب عدد من قصص المجموعة الأخرى.

معلومات إضافية

مؤلف الكتاب

السنة

2026

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “اختطاف قاصر وقصص أخرى”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قد يعجبك أيضاً…